مؤسسة آل البيت ( ع )

9

مجلة تراثنا

بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال ابن عدي : وكان يعد من شيعة الكوفة . وقال ابن حبان - بعد أن ذكر قصته مع الكلبي - : لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب . وقال أبو داود : ليس بالذي يعتمد عليه . وقال الساجي : كان يقدم عليا على الكل . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق ، يخطئ كثيرا ، كان شيعيا مدلسا . وأما علي بن عابس الأسدي ، فقال عنه ابن معين : كأنه ضعيف ، وفي رواية عنه : ليس بشئ . وقال ابن حبان : فحش خطؤه فاستحق الترك . وقال ابن عدي : له أحاديث حسان ، ويروي عن أبان بن تغلب وغيره أحاديث غرائب . ومن هذا يتبين أن احتفال المؤلف بهذا الحديث لن يغنيه شيئا . وقد عرفت سابقا أن الواحدي وشيخه الثعلبي قد ملآ كتابيهما بالأحاديث الضعيفة والموضوعة فلا يعتد بهما . وفي عده الواحدي من أصحاب السنن مجازفة ، وهو وشيخه ليسا من أئمة الحديث ولا من علمه في شئ . والله المستعان " . وأقول : إعلم أن السيد - رحمه الله - قد استدل بهذه الآية المباركة مرة أخرى ،